المواضيع الأخيرة من: جميع الفئات

رجال من ورق وحزن/ علاء حليحل

قراءة في رواية “جريمة في رام الله” ● يستخدم عبّاد يحيى العادي، المبتذل (Banal)، من أجل الحديث عن غير العاديّ، عن الشخصيات التي قرّرت في داخل مجتمع محافظ، يحبّ العاديّ جدًا، ألّا تكون عاديّة، الأمر الذي حوّل السعي المحموم إلى الحفاظ على العاديّ وتكريسه وتثبيته كمرساة، إلى حزن تراكميّ يخنق معه كلّ أمل بالتغيُّر والتغيير

بين البرّ والبحرِ هوية مشروخة!/ مرزوق الحلبي

إن لم تكن عبدا كنتَ سيدًا. أو إذا لم تكن في صفّ المقهورين فأنت في صفّ القاهرين بالضرورة. هذه بُنية ذهنية قهرية بامتياز لأنها تستبطن العجز وعدم القدرة على شيء، وهو ما يقوله القاهرون عن المقهورين (نبوءة تحقق ذاتها) ولأنها تتحول في العلاقات الداخلية إلى بُنية قمع وإقصاء ومحاكم تفتيش

“كان يا مدينة | Once upon a city”: فرج سليمان يطلق ألبومه الموسيقيّ الجديد

فرج سليمان: “يجمع الألبوم صورًا وحكايات مركزها المدينة؛ من المدينة التي تُدمّر في الحرب، إلى المدينة التي يمشي فيها شاب وفتاة في أوّل لقاء لهما. الموسيقى في هذا تُجسّد ما تُضفيه المدينة من قسوة واغتراب، وتبحث فيها عن مساحات حميميّة وشخصيّة رغم الصخب

التاريخ كما يبدو من جهنم/ رائف زريق

إعدام نظام بشار الأسد لآلاف المعتقلين في المعتقلات السوريّة، يعيدنا إلى طرح السؤال عن حركة التاريخ وضرورة غضّ الطرف في الحاضر عن الجرائم سعيًا من أجل مستقبل يضمن الخلاص للبشرية. هذا ينضمّ إلى التساؤلات التي يجب طرحها على “اليساريّين” أصحاب نظريّة “الصورة العامّة والشاملة”!

“خشبة” و”الحكواتي” يقدّمان: “أماكن أخرى”، مسرحيّة تحفر في مسارات الشّتات

العرض نتاج بحث تضمّن ورشَ عمل أقيمت مع 28 ممثلًا/ة فلسطينيًّا/ة في أماكن متنوعة من مناطق وجود الفلسطينيّين: حيفا، رام الله، عمّان، بلجيكا وبرلين، وحوارات عبر السّكايب مع غزّة. العرض الافتتاحي: الجمعة، 3 شباط الجاري

نماذج الجمال في قصر ديزني/ لؤي وتد

بدأت استوديوهات والت ديزني بطريقها كاستوديوهات لانتاج السينما للأطفال وللجماهير الصغيرة، لكن سرعان ما تحوّلت إلى إمبراطورية إقتصادية وشركة عالميّة، تتعدّى الحدود السياسية وتمثل مثالاً لنفوذ العولمة وقدرتها على بلورة الفكر الجماهيريّ

عن فيلم “بر بحر” وقانون النفي!/ مرزوق الحلبي

يحقّ لحَمّود كمُبدعة في السينما أن تختار “روايتها” و”أبطالها” لإيصال رسالتها أو فكرتها. وأستهجن وأستسخف تلك التساؤلات غير البريئة عن إصرار المُخرجة على اختيار هؤلاء الأبطال والبطلات تحديدًا! ببساطة: هذا حقها الفني وهذا حق كل مُبدع في كل مجال أن يختار أبطاله وتقنياته وطُرُق تعبيره عن “روايته”

إعلان

مضامين جديدة من: الاستجواب

مضامين جديدة من: شعر